السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
102
إثنا عشر رسالة
عليه والمعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته على بأمري بالسجود له لم كرمته على ولقد استمر عندهم على هذا النمط استعمال أرأيتك في معنى أخبرني يقال أرأيت الرجل يفعل كذا وارأيت زيدا ما شأنه وارأيتك زيدا ما سبيله كل ذلك بمعنى أخبرني عنه فاما هيهنا على تلونات الموارد وتصاريف الاستعمالات فهي كاف الضمير ومحلها النصب على أنها المفعول الأول وبناء الفعل من هذا الباب للمجهول ليكون معناه تظن وهمزة الاستفهام الاستكار أي أتظن يا رب نفسك مخلف ظنوننا ومعذبي بنارك بعد توحيدي إياك وايماني بوحدانيتك فافعال القلوب وهى حسبت وخلت وظننت وارى وترى على البناء للمجهول بمعنى أظن وتظن وعلمت ورأيت ووجدت وزعمت إذا كن بمعنى معرفة الشئ بصفة تنصب الاسم والخبر على المفعولية تقول حسبت زيدا منطلقا وعلمت زيدا قائما وارى زيدا برا واراه فاضلا كريما على صيغة المجهول أي أظنه كذلك وما أراه يفعل كذا على لمجهول أي ما أظنه فاعلا إياه والرأي ما ارنآه الانسان واعتقده أو زعمه وظنه قال ذلك كله علامة زمخشر في كتبه وتلميذه المطرزي في كتابيه المعرب الغرب والحبر السكاكى في مفتاح العلوم ومنه في حديث الاعتكاف أراد صلى الله عليه وآله ان يعتكف امر بقبته فضربت في المسجد فلما رآى قباب نسائه مضروبة غضب وقال البر ترون بهن على صيغة المجهول أي أتظنون بهن البر فيل وانما قال ذلك لان